وإلى هنا نكتفي بما قدمناه من قبسات من سيرة الإمام الصادق ، ونظرة سريعة إلى ظروف عصره وأحداثه ، فقد ضمّت الأجزاء السابقة من الكتاب مزيدا من البحث وبسطنا فيه القول .
ونتحول الآن إلى مدرسة الإمام الصادق عليه السّلام لنقف على الجهود العلمية التي بذلها عليه السّلام ونتعرف على تفاصيل أخرى عن منهج هذه الجامعة الإسلامية الكبرى التي أمّها علماء الأمة من مختلف الأقطار ، وتتلمذ فيها كبار الأئمة ، وهي المأثرة العظمى والمفخرة الكبرى التي تدلل بآثارها ونتائج أعمالها على دور الإمام الصادق في حفظ التراث العلمي الإسلامي وإغنائه .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 269
مساهمون: اسد حيدر
ص٢٦٩