تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وكذلك الإمام أحمد بن حنبل حضر عند جماعة منهم وأخذ العلم عنهم ، منهم : سعيد بن خيثم بن رشد بن هلال أبو معمر الكوفي المتوفى سنة 180 . عبد اللّه بن داود أبو عبد الرحمن الهمداني المتوفى سنة 212 . عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة 211 . محمد بن فضيل بن غزوان المتوفى سنة 195 . عائذ بن حبيب الملاح الكوفي المتوفى سنة 190 . علي بن غراب أبو الحسن الفزاري الكوفي المتوفى سنة 184 . تليد بن سليمان المحاربي أبو سليمان الكوفي المتوفى سنة 205 . علي بن هشام بن البريد العابدي أبو الحسن الكوفي المتوفى سنة 180 . علي بن الجعد أبو الحسن الهاشمي المتوفى سنة 230 . الفضل بن دكين المعروف بأبي نعيم المتوفى سنة 219 . هشيم بن بشير الواسطي المتوفى سنة 183 . وغير هؤلاء من رجال الشيعة الذين كانوا قبل أن يولد الجاحظ ، وبعضهم كان معاصرا له فهل يصح يا أستاذ الحديث أن يكون مثل هؤلاء الذين هم أئمة الفقه وعلم الحديث ، أن يقال ليس لديهم شيء فالتجئوا إلى الجاحظ ليضع لهم شيئا فلم يجد إلا أنه دلهم على الكذب ؟ ! ! ثم نعود ونقول إن الإمام الشافعي قد أخذ العلم عن الشيعة وكان في طليعة شيوخه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني المتوفى سنة 184 وهو من تلامذة الإمام الباقر عليه السّلام وولده الإمام الصادق عليه السّلام ، وله كتاب مبوب في الحلال والحرام في فقه الشيعة ، وقد أكثر الشافعي من النقل عنه وروى عنه أيضا ابن جريح ، والحسن بن عرفة وهو من شيوخهما وستقف قريبا إن شاء اللّه على ترجمته وتراجم غيره من رجال الشيعة الذين روى عنهم أصحاب الصحاح والسنن . وبعد هذا نقول : إن الأستاذ حكم هواه فوجد رؤساء من الشيعة يضعون الحديث نصرة