تركها ، وليس عليه شيء في عدم فعلها ، وقد ذكر بعضهم أنها خمسون ، ولكن الصحيح أن أكثرها ليست سننا ولكنها آداب كما يقولون وذكر صاحب المنية أنها عشرون وهي : الأذان ، ورفع اليدين عند تكبيرة الافتتاح مع التكبير ، ونشر الأصابع عند التكبير ، وجهر الإمام بالتكبير ، والثناء وهو قول : سبحانك اللهم . . . الخ ، والتعوذ ، والتسمية ، والتأمين ، والإخفاء بهن ، ووضع اليمين على الشمال ، وكون ذلك الوضع تحت السرة للرجل وعلى الصدر للمرأة ، والتكبيرات التي يؤتى بها في خلال الصلاة ، وتسبيحات الركوع والسجود ، وأخذ الركبتين باليدين في الركوع ، وافتراش الرجل اليسرى والقعود عليها ، والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد التشهد في القعدة الأخيرة ، والدعاء في آخر الصلاة بما يشبه القرآن ، والإشارة بالمسبحة ( وهي السبابة ) عند الشهادتين .
واختلفوا في قراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين . فقيل سنة ، وقيل واجب ، وكذلك الخروج من الصلاة بلفظ السلام ، وقد تقدم والسلام عن اليسار سنة .
ومن السنن رفع الرأس من الركوع ، والقيام بعده مطمئنا وغير ذلك .
وذكرها بعضهم وبلغ عددها إلى خمسين أو أكثر ولكن في ضمنها آداب لا سنن .
الشافعية :
فروض الصلاة عند الشافعية أربعة عشر :
النية ، وتكبيرة الإحرام ، والقيام ، وقراءة الفاتحة ، والركوع مطمئنا والرفع من الركوع معتدلا ، والسجود مطمئنا والجلوس بين السجدتين كذلك والجلوس في آخر الصلاة ، والتشهد فيه ، والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليمة الأولى ، ونية الخروج ، وترتيب أفعالها .
( السنن : ) وسنن الصلاة عندهم خمس وثلاثون : رفع اليدين في تكبيرة الإحرام وعند الركوع ، والرفع منه ، ووضع اليمين على الشمال ، والنظر إلى موضع السجود ، ودعاء الاستفتاح ، والتعوذ ، والتأمين ، وقراءة السورة بعد الفاتحة والجهر والإسرار ،