مبطل ، كوجوب الطمأنينة في أداء الأفعال من ركوع وسجود وغيرها ، وقد تقدم ذلك .
وكذلك واجبات القراءة ، وتكبيرة الإحرام ، مما لا حاجة لإعادته .
( المستحبات : ) وهي كثيرة منها ما يأتي في كل فعل من أفعال الصلاة .
ومنها ما هو مستقل كالقنوت في كل ثانية قبل الركوع وبعد القراءة .
ومنها التوجه بست تكبيرات مضافة إلى تكبيرة الإحرام ، بأن يكبر ثلاثا ، ثم يدعو ، ثم يكبر اثنتين ، ثم يدعو ، ثم يكبر اثنتين ، ثم يدعو ويتوجه .
ومنها شغل النظر في حال قيامه إلى موضع سجوده ، وفي حال القنوت إلى باطن كفيه ، وفي حال الركوع إلى ما بين رجليه ، وفي حال السجود إلى طرف أنفه ، وفي حال التشهد إلى حجره .
ومنها شغل اليدين : بأن يكونا في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه ، وفي حال القنوت إلى تلقاء وجهه ، وفي حال الركوع على ركبتيه ، وفي حال السجود بحذاء أذنيه وفي حال التشهد على فخذيه .
ومنها التعقيب بالأدعية والأذكار الواردة ، وتسبيح الزهراء صلوات اللّه عليها .
وأما بقية المستحبات التي هي في ضمن الأفعال فكثيرة وقد ذكرنا بعضا منها .
الحنفية :
أركان الصلاة عندهم ثمانية ، ستة على الوفاق بين أئمتهم ، واثنان على الخلاف بينهم .
أما المتفق عليها فهي : تكبيرة الافتتاح . وهي شرط لا ركن ، ولكنها عدت مع الأركان لشدة اتصالها بها ، والقيام ، والقراءة ، والركوع ، والسجود والقعدة الأخيرة مقدار قراءة التشهد .
أما المختلف فيها فهي : الخروج من الصلاة بصنعة ، والطمأنينة في الصلاة فذهب أبو يوسف إلى أنها فرض ، وعند غيره أنها ليست بفرض ، إذ المقصود إيجاد مسمى الركوع أو السجود وغيره .
وأما السنن فهي كثيرة لأن أكثر أفعال الصلاة مستحبة غير واجبة ، بمعنى يجوز