تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
مبطل ، كوجوب الطمأنينة في أداء الأفعال من ركوع وسجود وغيرها ، وقد تقدم ذلك . وكذلك واجبات القراءة ، وتكبيرة الإحرام ، مما لا حاجة لإعادته . ( المستحبات : ) وهي كثيرة منها ما يأتي في كل فعل من أفعال الصلاة . ومنها ما هو مستقل كالقنوت في كل ثانية قبل الركوع وبعد القراءة . ومنها التوجه بست تكبيرات مضافة إلى تكبيرة الإحرام ، بأن يكبر ثلاثا ، ثم يدعو ، ثم يكبر اثنتين ، ثم يدعو ، ثم يكبر اثنتين ، ثم يدعو ويتوجه . ومنها شغل النظر في حال قيامه إلى موضع سجوده ، وفي حال القنوت إلى باطن كفيه ، وفي حال الركوع إلى ما بين رجليه ، وفي حال السجود إلى طرف أنفه ، وفي حال التشهد إلى حجره . ومنها شغل اليدين : بأن يكونا في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه ، وفي حال القنوت إلى تلقاء وجهه ، وفي حال الركوع على ركبتيه ، وفي حال السجود بحذاء أذنيه وفي حال التشهد على فخذيه . ومنها التعقيب بالأدعية والأذكار الواردة ، وتسبيح الزهراء صلوات اللّه عليها . وأما بقية المستحبات التي هي في ضمن الأفعال فكثيرة وقد ذكرنا بعضا منها .

الحنفية :

أركان الصلاة عندهم ثمانية ، ستة على الوفاق بين أئمتهم ، واثنان على الخلاف بينهم . أما المتفق عليها فهي : تكبيرة الافتتاح . وهي شرط لا ركن ، ولكنها عدت مع الأركان لشدة اتصالها بها ، والقيام ، والقراءة ، والركوع ، والسجود والقعدة الأخيرة مقدار قراءة التشهد . أما المختلف فيها فهي : الخروج من الصلاة بصنعة ، والطمأنينة في الصلاة فذهب أبو يوسف إلى أنها فرض ، وعند غيره أنها ليست بفرض ، إذ المقصود إيجاد مسمى الركوع أو السجود وغيره . وأما السنن فهي كثيرة لأن أكثر أفعال الصلاة مستحبة غير واجبة ، بمعنى يجوز
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 332 | اسد حيدر