الغسل والتيمم
يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُم سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُون ولا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيل حَتَّى تَغْتَسِلُوا وإِن كُنْتُم مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُم مِن الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُم النِّساءَ فَلَم تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُم وأَيْدِيكُم إِن اللَّه كان عَفُوًّا غَفُوراً
[ النساء : 43 ] .
[ الغسل ]
اتفق المسلمون على أن الغسل منه واجب ، ومنه مستحب ، ولا خلاف بينهم في وجوب غسل الجنابة ، والحيض ، والنفاس ، والأموات .
واختلفوا فيما عدا هذه الأربعة ، فأوجب الشيعة غسل مس الأموات وغسل الاستحاضة كما يأتي بيان ذلك .
وأوجب الحنابلة والمالكية غسل الكافر ، وذهب الشافعية إلى استحباب ذلك ، والحنفية يوجبون الغسل للكافر إن أسلم جنبا أو أسلمت الكافرة حائضا ، وقيل يجب غسل النفاس عليها أيضا .
والكلام هنا يقع في غسل الجنابة ، وموجباته ، وشرائطه ، ومستحباته .
[ غسل ] الجنابة
لا خلاف في وجوب الغسل لحدث الجنابة لقوله تعالى :
وإِن كُنْتُم جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
وقوله تعالى :
إِلَّا عابِرِي سَبِيل حَتَّى تَغْتَسِلُوا
.