الوضوح والواقعية وبما يجعل قول فلهوزن أضحوكة عندما يقول : ( إن عبادة الشيعة للّه كانت عبادة لبني الإنسان ، والنتيجة لذلك قيصرية بابويه معا . كانوا يعترضون على إمامة السلطة القائمة ، ولكن إمامتهم الشرعية القائمة على دم الرسول ( ذرية آل البيت ) لم تكن أفضل منها إذ كانت تفضي إلى إهدار لقانون وكسر لشريعة ) .
ولا نناقش أمرا هو من مفاخرنا ورموز مسيرتنا حتى يظهر صاحب الأمر ، والذي قدّم الأئمة الأطهار أنفسهم من أجله ، فأكدوا سياسة محاربة الظلم ومقاطعة الظالمين .
ولا التقاء بين إمامة الدين التي هي صلة الرسالة ومنهج النبوة وبين سلطة الظالمين والقتلة :
ومَن يَتَوَل اللَّه ورَسُولَه والَّذِين آمَنُوا فَإِن حِزْب اللَّه هُم الْغالِبُون
.