* « لو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا » .
* « إن من بقاء المسلمين والإسلام أن تصير الأموال عند من يعرف حقها ، ويصنع فيها المعروف . وإن من فناء الإسلام والمسلمين أن تصير الأموال في أيدي من لا يعرف فيها الحق ، ولا يصنع فيها المعروف » .
* « إنما أعطاكم اللّه هذه الفضول من الأموال لتوجهوها حيث وجهها اللّه ، ولم يعطكموها لتكنزوها » .
* « إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء ، ومعونة للفقراء ، ولو أن الناس أدّوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا ، ولا مستغن بما فرض اللّه عزّ وجل عليه .
وإن الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا إلّا بذنوب الأغنياء ، وحقيق على اللّه عزّ وجل أن يمنع رحمته ممن منع حق اللّه في ماله ، وأقسم باللّه الذي خلق الخلق وبسط الرزق ، أنه ما ضاع مال في بر ولا في بحر إلّا بترك الزكاة ، وإن أحب الناس إلى اللّه عزّ وجل أسخاهم كفّا ، وأسخى الناس من أدّى زكاة ماله ، ولم يبخل على المؤمن بما افترض اللّه عزّ وجل لهم في ماله » .
* « من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء الظن به ، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده ، وكل حديث جاوز اثنين فاش ، وضع أمر أخيك على أحسنه ، ولا تطلبن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد في الخير لها محملا ، وعليك بإخوان الصدق فإنهم عدة عند الرخاء ، وجنة عند البلاء ، وشاور في حديثك الذين يخافون اللّه وأحب الإخوان على قدر التقوى ، واتق خيار النساء وكن من شرارهن على حذر ، وإن أمرن بكم في المعروف فخالفوهن حتى لا يطمعن منكم في المنكر » .
هذا عرض موجز لحكميات الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام انتزعناها من الكتاب الذي أعددناه لجمع تراثه الفكري ، وأسميناه ( بالأسس التربوية ) .
حكمه تعاليم إسلامية :
ومن المؤسف أن هذه الحكم لا تزال مبعثرة في بطون الكتب ، هنا وهناك ، ولم نجد من تصدّى لجمعها وشرح غوامضها ، فهي غذاء روحي ، ورصيد ضخم من