* « من ولّي شيئا من أمور المسلمين وضيّعه ضيّعه اللّه » .
* « من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده » .
* « من كان الحزم حارسه والصدق جليسه عظمت بهجته وتمت مروّته . ومن كان الهوى مالكه والعجز راحلته عاقاه عن السلامة وأسلماه إلى الهلكة » .
* « ثلاثة يحتاج إليها الناس طرا : الأمن ، والعدل ، والخصب » .
* « ثلاثة تكدر العيش : السلطان الجائر ، وجار السوء ، والمرأة البذية » .
* « إذا أراد اللّه برعية خيرا ، جعل لهم سلطانا رحيما ووزيرا عادلا » .
* « من لم يهتم بأمر المسلمين فليس بمسلم . إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم » .
* « إياكم وظلم من لا يجد عليكم ناصرا إلّا اللّه » .
* « العامل بالظلم والمعين له والراضي به كلهم شركاء » .
* « اتقوا الظلم فإن دعوة المظلوم تصعد إلى السماء » .
* « إن الإمامة لا تصلح إلّا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الخلافة على من ولي حتى يكون له كالوالد الرحيم » .
* « وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات :
طبقة موافقة للخير وهي بركة عليها وعلى الرعية .
وطبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها فتلك لا محمودة ولا مذمومة ، بل هي إلى الذم أقرب .
وطبقة موافقة للشر وهي مشئومة مذمومة عليها وعلى السلطان » .
* « نجوى العارفين تدور على ثلاثة : الخوف ، والرجاء ، والحب .
فالخوف فرع العلم ، والرجاء فرع اليقين ، والحب فرع المعرفة ، فدليل الخوف الهرب ، ودليل الرجاء الطلب ، ودليل الحب إيثار المحبوب على ما سواه ، فإذا تحقق العلم بالصدر خاف ، وإذا صح الخوف هرب ، وإذا هرب نجا » .
* « المعروف زكاة النعم ، والشفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر ، وما أديت زكاته فهو مأمون السلب » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 344
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٤٤