تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
* « من ولّي شيئا من أمور المسلمين وضيّعه ضيّعه اللّه » . * « من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده » . * « من كان الحزم حارسه والصدق جليسه عظمت بهجته وتمت مروّته . ومن كان الهوى مالكه والعجز راحلته عاقاه عن السلامة وأسلماه إلى الهلكة » . * « ثلاثة يحتاج إليها الناس طرا : الأمن ، والعدل ، والخصب » . * « ثلاثة تكدر العيش : السلطان الجائر ، وجار السوء ، والمرأة البذية » . * « إذا أراد اللّه برعية خيرا ، جعل لهم سلطانا رحيما ووزيرا عادلا » . * « من لم يهتم بأمر المسلمين فليس بمسلم . إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم » . * « إياكم وظلم من لا يجد عليكم ناصرا إلّا اللّه » . * « العامل بالظلم والمعين له والراضي به كلهم شركاء » . * « اتقوا الظلم فإن دعوة المظلوم تصعد إلى السماء » . * « إن الإمامة لا تصلح إلّا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الخلافة على من ولي حتى يكون له كالوالد الرحيم » . * « وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات : طبقة موافقة للخير وهي بركة عليها وعلى الرعية . وطبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها فتلك لا محمودة ولا مذمومة ، بل هي إلى الذم أقرب . وطبقة موافقة للشر وهي مشئومة مذمومة عليها وعلى السلطان » . * « نجوى العارفين تدور على ثلاثة : الخوف ، والرجاء ، والحب . فالخوف فرع العلم ، والرجاء فرع اليقين ، والحب فرع المعرفة ، فدليل الخوف الهرب ، ودليل الرجاء الطلب ، ودليل الحب إيثار المحبوب على ما سواه ، فإذا تحقق العلم بالصدر خاف ، وإذا صح الخوف هرب ، وإذا هرب نجا » . * « المعروف زكاة النعم ، والشفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر ، وما أديت زكاته فهو مأمون السلب » .