حاذقا بعمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله » .
* « كم من مغرور بما أنعم اللّه عليه ، وكم من مستدرج يستر اللّه عليه ، وكم من مفتون بثناء الناس عليه » .
* « من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان » .
* « من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال » .
* « من زرع العداوة حصد ما بذر » .
* « من أخلاق الجاهل : الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لم يعلم » .
* « من سأل من غير حاجة فكأنما يأكل الجمر » .
* « إياك وملاحات الشعراء ، فإنهم يضنّون بالمدح ويجودون بالهجاء » .
* « الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل ، كلما ازداد ريا ازداد مرارة » .
* « من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدت مؤونة الناس إليه » .
* « إن اللّه يحب معالي الأمور ، ويكره سفاسفها » .
* « دعامة الإنسان العقل ، وبالعقل يكمل ، وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره » .
* « ثلاثة يجب على كل إنسان تجنبها : مقارنة الأشرار ، ومحادثة النساء ، ومجالسة أهل البدع » .
* « القضاة أربعة : قاض قضى بالحق وهو لا يعلم أنه الحق فهو في النار ، وقاض قضى بالباطل وهو لا يعلم أنه باطل فهو في النار ، وقاض قضى بالباطل وهو يعلم أنه باطل فهو في النار ، وقاض قضى بالحق وهو يعلم أنه الحق فهو في الجنة » .
* « ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلّا اللّه » .
* « من عذر ظالما بظلمه سلّط اللّه عليه من يظلمه ، وإن دعا لم يستجب له ، ولم يؤجره اللّه على ظلامته » .
* « من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به » .
* « من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 343
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٤٣