* « يا شيعة آل محمّد إنه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب ، ولم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، ومصالحة من صالحه ، ومخالفة من خالفه . يا شيعة آل محمّد اتقوا اللّه ما استطعتم ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم » .
* « المغرور في الدنيا مسكين وفي الآخرة مغبون ، لأنه باع الأفضل بالأدنى ، ولا تعجب من نفسك فربما اغتررت بمالك وصحة جسدك لعلك تبقى ، وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجو بهم ، وربما اغتررت بجمالك وإصابتك مأمولك وهواك فظننت أنك صادق ومصيب ، وربما اغتررت بما ترى من الندم على تقصيرك في العبادة ولعل اللّه يعلم من قلبك بخلاف ذلك ، وربما أقمت نفسك على العبادة متكلفا واللّه يريد الإخلاص ، وربما توهمت أنك تدعو اللّه وأنت تدعو سواه ، وربما حسبت أنك ناصح للخلق وأنت تريدهم لنفسك ، وربما ذممت نفسك وأنت تمدحها على الحقيقة » .
* « إن اللّه خبأ ثلاثا في ثلاث : رضاه في طاعته فلا تحتقروا منها شيئا فلعل رضاه فيه ، وغضبه في معاصيه فلا تحتقروا شيئا فلعل غضبه فيه ، وخبأ ولايته في عباده فلا تحتقروا منهم أحدا فلعله ولي اللّه » .
* « إذا استقبلت القبلة فآيس من الدنيا وما فيها ، والخلق وما هم فيه ، واستفرغ قلبك من كل شاغل يشغلك عن ذكر اللّه ، وعاين بسرك عظمة اللّه عزّ وجل ، واذكر وقوفك بين يديه قال تعالى :
هُنالِك تَبْلُوا كُل نَفْس ما أَسْلَفَت ورُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُم الْحَق
وقف على قدم الخوف والرجاء » .
* « لا ينبغي للمؤمن أن يجالس مجلسا يعصى اللّه فيه ولا يقدر على تغييره ، ومن ابتلي بحضور طعام ظالم إكراها وتقية ، فليقلل الأكل ولا يأكل أطايب الأطعمة » .
* « المؤمن هو الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، والذي لم يأخذ أكثر مما له » .
* « الصمت كنز وافر وزين الحليم وستر الجاهل » .
* « قلة الصبر فضيحة » .
* « كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب : أن يكون