تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
أي يوم لخاتم الرسل فلّت * مخذما فيه شيّد الاسلاما وأراقت دماء كل أبيّ * جلّ يوم الهوان من أن يضاما يا بن بنت النبي إن فاتني نصر * ك بالكف لم يفتني كلاما لي فيه على عداكم حسام * شفرتاه تحكي الحمام الزؤاما مع أني لأخذ ثارك شوقا * أرقب المجتبى الامام الهماما سوف أطفي الغليل من كاشحيكم * في كفاح تزلزل الأعلاما ولدى قائم الشريعة سيفي * في اللقا يرشح الدما والحماما وليوث خلفي لآل ( غريب ) * منهم تغتدي الليوث سواما تنشىء الموت في ظباها إذا ما * أبصرتني للحرب أبدي ابتساما يا بن طه إليك لؤلؤ نظم * فاق في سمطه اللآلي نظاما فاقبلن من ( محمد ) ما غدا في * فم قاليك علقما وسماما وبثغر المحب نحلة شهد * يفضح الشهد طعمها والمداما وعليكم من ربكم صلوات * وسلام يغشى علاكم دواما
وله :
عذرتك أن تعنفني نصوحا * وقلبك لم يبت بأسى جريحا تفاقم فانطوت جمل الرزايا * يوازنه فيعدلها رجيحا هو الخبر الذي اتقدت لظاه * بجانحة الهدى لهبا صريحا إذا ذبح ابن فاطمة عنادا * فإن الدين قد أمسى ذبيحا وميّز رأسه بشبا العوالي * قطيعا يعرب الكلم الفصيحا يرتل في السنان لكل واع * كتاب اللّه ترتيلا صحيحا تمرّ به الرياح وقد مراها * بأطيب من أريج المسك ريحا وجرده إباء الضيم نفسا * إذا ذكر الهوان نأت نزوحا لدى أبناء معركة وقته * بمهجتها الذوابل والصفيحا