تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
عقرت فما وطئت بشدة جريها * إلا لأسرار الكتاب المنزل خلت الحمية يا أمية فاخلعي * حلل الحيا وبثوب بغيك فارفلي سوّدت وجه حفائظ العرب التي * كرمت إذا ظفرت برحل مفضّل فهبي طويت قديم حقدك كامنا * وضممته في طيّ لوعة نعثل وهبي الوسيلة بحت في إظهارها * بالطف في رهط النبي المرسل وقطعت فرع أراكة نبوية * بسيوف هند في يدي مستأصل تلك الفلا غصت بآل محمد * صرعى معفرة برمل الجندل أكل الحديد جسومهم فكأنهم * للدين قد جاؤوا ببدع مشكل يا خزية العرب انتهت ارب الشقا * من وجد حقدك في بلوغ محصل أو ما بطرت بنكبة شابت لها * لحم الأجنة في بطون الحمّل حتى استبحت الدين إذ قهر السبا * حرم النبي على ظهور الهزّل فكأنما ظفرت يداك مضيفة * للدين مكرمة بنسوة هرقل أثكلت نسوة أحمد لينالها * قهر العدو حياطة المتكفل أبرزتها حسرى كما شاء المنى * من غير مهجة راصد متحمل تتصفح البلدان صورة سبيها * أشكال بارزة بذلّ المثّل هي في عيونك حسّر وتبرقعت * بحجاب قدس بالجلال مكلل تسود من ضرب السياط جسومها * ووجوهها بلظى الهواجر تصطلي من كل زاكية تقنّع بالقنا * وأمين وحي بالحديد مكبل مضنى وجامعة القيود يشبّها * لهب الهجير لظى بعنق مغلل وأمض مما جرعته يد العدى * غصصا من الخطب الفظيع المهول شتم الخطيب على المنابر جده * أخطيبها فدحتك حزّة مفصل أبسيفكم زهت المنابر أم بكم * جبريل نادى في الزمان الأول لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * للمسلمين مجالد إلا علي
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 206 | جواد شبر