تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
يا لك اللّه أيّ خطب جسيم * جلل هوّن الخطوب الجساما يوم أذكت عصائب الشرك بغيا * بحشا صفوة الجليل أواما هو فرد لكن تراه الأعادي * حين يسطو بهم خميسا لهاما ساميا صهوة الطمّر كأن الطر * ف قد قل من هضاب شماما ترجف الأرض خيفة حين يسطو * مثل فلك في لجة البحر عاما وتمور السما إذا شاهدته * سلّ من بأسه الشديد حساما لفّ أجنادها وكهّم منها * البيض قسرا ونكّس الأعلاما أسد اللّه ما رأى الأسد في * الهيجاء إلا أعادها أنعاما بطل أيسر العزائم منه * إن عدا ساطيا يروع الحماما فدعاه المولى إلى الملأ الأ * على فلبّى طوعا وكف احتجاما ولذاك اختار الشهادة حتى * نال فيها ما حيّر الأوهاما فرمته العدا بأسهم حقد * ليت قلبي عنه تلقّى السهاما فهوى منه في سماء لوي * بدر مجد يجلو سناه الظلاما ونعاه الروح الأمين ونادى * قتل اليوم من به الدين قاما أي خطب قد هدّ من كعبة * الاسلام في عرصة الطفوف دعاما ورمى آل هاشم برزايا * نكست من وقوعهن الهاما يوم سارت من العراق عداهم * بنساهم أسرى تؤم الشئاما ثاكلات يندبن حزنا ويذرفن * دموعا تحكي السحاب انسجاما وتجيل الألحاظ رعبا فلم تلق * سوى كافل يقاسي السقاما يا لقومي لفادح أورث القلب * غليلا وفيه أذكى ضراما يوم ثارت حرب على آل طه * فأبادتهم إماما إماما أيّ يوم هالت عصائب هند * عروة الدين بالقراع انفصاما أي يوم جبّت لآل نزار * بشبا البيض غاربا وسناما