تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
عشية لاذ عز الفخر فيه * ومدّ له الهدى طرفا طموحا ثوى بثرى الطفوف تعلّ منه * مهندة السيوف دما سفوحا فأوسع بيضة الدين انصداعا * وعطل في القصاص لها جروحا تكفنه العواصف بين قوم * ثلاثا لا تشق له ضريحا وفاح شذى الإمامة من محيّا * عليه دم الشهادة قد أفيحا بيوم جرعته دماء حرب * على ظمأ وحرّم ما أبيحا وزلزلها موطدة رعانا * يميل بها له قدر أتيحا أجلّك أيها البطل المسجّى * ثلاثا أن تبيت لقى جريحا مسجّى بالثرى وعداك قسرا * بصدرك أجرت الفرس الجموحا عدىّ أفنت ضلوعك بالعوادي * لقد أفنت من التنزيل روحا تمنّت أنها أفنتك ظلما * على حنق بها جسدا وروحا وروح اللّه حين بكاك عيسى * تشرّف فيك عند اللّه روحا
وله :
أيوم الطف طرت بها شعاعا * نفوسا سلّها الجزع التياعا وجزت ببكر خطبك كل خطب * يسوم الطود أيسره انصداعا سليبا تستمد الشمس منه * إذا بزغت بضاحية شعاعا صريعا تشكر الهيجاء منه * إذا التفّت به البطل الشجاعا فأصبح في جنادلها عفيرا * يشرّف فضل مصرعه البقاعا وأبنية يمنّع في حماها * طريد بني الجرائم أن يراعا فأمست والتهاب النار فيها * يحط قواعدا علت ارتفاعا أيدري الدهر أي دم أضاعا * وأي حمى لآل اللّه راعا
وقال :
خولف المختار في عترته * أهل بيت الوحي برا وولاءا