تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ينقضّ في رهج الظهيرة واريا * مأوى السريرة قطرة لم ينهل يروي غرار السيف منهمر الدما * ولسانه من ريقه لم يبلل كرمت حفيظته على مضض الظما * ريانة نيل الشفاء الأعجل لو تبرز الدنيا بصورة واتر * دامي الوريد بسيفه لم تقبل فجعته في فئة بها انفجع الهدى * ووثيقة أمل اللهيف المرمل وأعزّة سقيت أنابيب القنا * أن لا يذوق الدين كأس مذلل أجرام روحانية تنقضّ من * ملكوت قدس في دلاص شمردل نهضت بتكليف الإمامة إذ بها * قمر الإمامة سار غير مخذّل فلذاك أورد صدره سمر القنا * وأعار جبهته شفار الأنصل وهوى بمنعقد القساطل ليتني * من دونه الثاوي بظل القسطل غيران يلتمس الظلامة فانثنى * وهو الظلامة في التماس مؤجل ثاو تمنعّه الحمية تارة * وهو الكريم شبا الحسام المصقل عار تكفنّه محامد هاتف * في الكائنات متى يعنّف يعول أودى الحسين فيا سماء تكوري * جزعا عليه ويا جبال تهيلي هدّ العماد فما لسمكك رافع * ودهى النفاد فما لفرعك معتلي فثقي بعترته البقية تأمني * بقرار مسموك ومنع تزلزل وتبرقعي بدجى الكآبة إنما * غشيتك خطة ظلمة لا تنجلي هذا ابن هند والحنيفة غضة * ومقالة التوحيد لم تتبدل قد سل شفرة مرهف في كربلا * ماض لفاطمة الصفية مثكل وضع الظبا برقاب عترة أحمد * هي تلك بين معفر ومجدل نحرت على ظمأ بضفة نينوى * حرى القلوب على شفير المنهل لولا شهادتها بجنب زعيمها * لغدت هناك موائدا للعسّل تأبى الوحوش دنوها وينوشها * من خيل أعداها نعال الأرجل