تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
لك المقام الذي ما زال مشتملا * على ملائكة غرّ واملاك يقبلون ضريحا ضمّ ناسكة * ترعرعت بين زهاد ونساك يبكون من خيفة والثغر مبتسم * من المسرة يا للضاحك الباكي ويصدرون وفي أيديهم سبب * من المحامد موصول بذكراك أولاك مولاك مجدا لا يرام فما * أحراك بالغاية القصوى وأولاك لجيد مجدك أطواق الثنا خلقت * جلّ الذي يحلّي الفضل حلاك طوبى لمن شمّ يوما من حماك شذا * لأن من جنة الفردوس رياك اني لاغبط مخدومين قد خدما * مثواك يا قدّس الرحمن مثواك هما لعمر العلى بدران تمّهما * وحسن حالهما من بعض حسناك من كالحسين وقد أمسيت عمّته * فلو دعوت أمسّ الناس لبّاك ومن يداني عليا وهو منتسب * للمرتضى وهو مولاه ومولاك تقاسما خطط العلياء وارتضعا * ثدي العلى حافلا في ظل مغناك غيثان لا يعدم المضطر غوثهما * لأن جودهما من فيض جدواك وحسب هذين فخرا أنّ ذكرهما * يا درة التاج مقرون بذكراك إليك يا مفزع الراجي مددت يدي * وأنت أدرى بما يرجوه مولاك وكيف لا يطلب الدنيا وضرتها * مولاكم وهما أدنى عطاياك
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 63 | جواد شبر