تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
خير حبل مدّه اللّه لمن * صدّه الشيطان عنه وأزلا نشر العدل فكم من ظبية * تمتطي في مهمه ذئبا أزلا ذو بنان كشآبيب الحيا * أنهل الحران منهن وعلّا خفض البخل ومن دان به * وبناء الجود والإحسان علىّ رفعته قدرة اللّه إلى * ما تمنى فدنا ثم تدلّى دوحة العلم الإلهي التي * فرعها في جنة الخلد تدلى سيدي يا حجة اللّه الذي * لأمور الإنس والجن تولى فاز واللّه وما خاب فتى * بكم يا خيرة اللّه تولى حبكم شغل فؤادي في الملا * ونجيّ القلب مني ان تخلّى مفزعي أنتم إذا ما مفزعي * صدّ عني يوم حشري وتخلى ألحق اللّه بكم أشياعكم * وأعاديكم جحيم النار صلى وسقى صوب الحيا أجداثكم * وعليكم سلم اللّه وصلى
وزار مشهد السيدة زينب الكبرى بدمشق الشام - قرية راوية - فكتب على حائط المشهد .
مقام لعمر اللّه ضم كريمة * زكا الفرع منها في البرية والأصل لها المصطفى جدّ وحيدرة أب * وفاطمة أم وفاروقهم بعل
وقال يمدحها ويتخلص لمدح السيدين : السيد حسين والسيد علي من آل المرتضى .
يا دوحة بسقت في المنبت الزاكي * حيّا الحيا ربعك السامي وحياك حاكيت شمس الضحى والبدر مكتملا * أبا وأما وكان الفضل للحاكي أبوك حيدرة والأم فاطمة * والجدّ أحمد والسبطان صنواك فخر لعمر العلى ما ناله أحد * إلّاك يا بضعة الزهراء إلّاك