تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
لا كان يومك يا ابن المرتضى فلقد * قضى علينا برق بعد تحرير إذا تذكرته خرّ الحشى صعقا * كأنما كان يوم النفخ في الصور وهاكم يا بني الزهراء مرثية * كالروض يبكي بإحداق الأزاهير وكيف أشقى وأهل الكهف كلبهم * ناج ولست لديكم دون قطمير عليكم صلوات اللّه ما لعبت * أيدي السرى بقداح الخيل والعير
وقال يمدح الإمام الحسن الزكي سيد شباب أهل الحنة ، وقد التزم الشاعر فيها الجناس بين كل بيتين في القافية .
يا نزولا بين جمع والمصلى * قتل مثلي في هواكم كيف حلّا عقد الصب بكم آماله * ليت شعري من لذاك العقد حلا قال لي العاذل أضناك الهوى * فانتجع غير هو هم قلت كلا فانثنى عني وما زال المنى * من فتى أمسى على الأحباب كلا أيها البارق سلهم عن دمي * إن توسطت حماهم كيف طلا واسق جيران اللوى والمنحنى * وإبلا تحيا به الأرض وطلا لا ترم مني سلوّا بعدهم * نأيهم والهجر سلّ الصبر سلا ما على طيفهم لو زارني * وأماط الحزن عن قلبي وسلّى لي قلب سبق الناس إلى * حبهم واعتاقه السقم فصلى عجبا كيف استباحوا مهجتي * وهي مغنى خير من صام وصلى حسن الأخلاق سبط المصطفى * مفزع الناس إذا ما الخطب جلا طالما أذهب عن ذي فاقة * بنداه ظلمة الفقر وجلّى ماجد تسري المعالي إن سرى * وتنادي بحلول حيث حلا رفع اللّه به قدر العلى * وبه جيد الهدى والدين حلّى أي راع لا يراعي أحدا * غير من يرعى لدين اللّه الا حجة اللّه الامام المجتبى * ذو الأيادي خير خلق اللّه إلا