تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
لا سلمنا إذن إذا نحن أسلم * ناك وترا بين العدى موتورا أنخليّك في العدو وحيدا * ونولّي الأدبار عنك نفورا لا أرانا الإله ذلك وأختا * روا بدار البقاء ملكا كبيرا بذلوا الجهد في جهاد الأعادي * وغدا بعضهم لبعض ظهيرا ورموا حزب آل حرب بحرب * مأزق كان شره مستطيرا كم أراقوا منهم دما وكأيّ * من كحيّ قد دمروا تدميرا فدعاهم داعي المنون فسروّا * فكأنّ المنون جاءت بشيرا فأجابوه مسرعين إلى القتل * وقد كان حظهم موفورا فلئن عانقوا السيوف ففي مق * عد صدق يعانقون الحورا ولئن غودروا على الترب صرعى * فسيجزون جنّة وحريرا وغدا يشربون كأسا دهاقا * ويلقّون نظرة وسرورا كان هذا لهم جزاء من * اللّه وقد كان سعيهم مشكورا فغدا السبط بعدهم في عراص * الطف يبغي من العدو نصيرا كان غوثا للعالمين فأمسى * مستغيثا ياللورى مستجيرا فأتاه سهم مشوم به * انقضّ جديلا على الصعيد عفيرا فأصاب الفؤاد منه لقد * أخطأ من قد رماه خطأ كبيرا فأتاه شمر وشمّر عن سا * عد أحقاد صدره تشميرا وارتقى صدره اجتراء على * اللّه وكان الخبّ اللئيم جسورا وحسين يقول إن كنت من * يجهل قدري فاسأل بذاك خبيرا فبرى رأسه الشريف وعلا * ه على الرمح وهو يشرق نورا ذبح العلم والتقى إذ براه * وغدا الحقّ بعده مقهورا عجبا كيف تلفح الشمس شمسا * ليس ينفك ضوءها مستنيرا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 65 | جواد شبر