تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لمتّ على ما كان من فوت نصركم * أسى وجوى والموت في ذاك أمثل ولي سيئات قد عرفت مكانها * فظهري منها أحدب الظهر مثقل ومالي فيها من يد غير أنني * عليكم بها بعد الآله أعوّل فسمعا بني المختار نظم بديعة * يذل لها بشر ويخضع جرول تجاري كميتا كالكميت ولم يكن * بها أخطل إذ ليس في الشعر أخطل فان تمنحوا حسن القبول فإنكم * وما عنكم أن تطردوا متحول عليكم سلام اللّه ما لاح بارق * وما ناح قمري وما هب شمال
وقال :
ان تكن كربلا فحيوا رباها * واطمئنوا بنا نشم ثراها الثموا جوها الأنيق على ما * كان في القلب من حريق جواها واغمروها بأحمر الدمع سقيا * فكرام الورى سقتها دماها وبنفسي مودعون وفي العي * ن بكاها وفي القلوب لظاها من بحور تضمنتها قبور * وبدور قد غيبتها رباها ركبهم والقضا بأظعانهم * يسري وهادي الورى أمام سراها وتبدت شوارع الخيل والسم * ر وفرسانها يرف لواها فدعا صحبه هلموا فقد اس * مع داعي المنون نفسي رداها فأجاب الجميع عن صدق نفس * أجمعت امرها وحازت هداها لا ومعنى به تقدست ذاتا * وجلالا به تعاليت جاها لا نخليك أو نخلّي الأعادي * تتخلى رؤوسها عن طلاها واستبانت على الوفا وتواصت * ه وأضحى كما تواصت وفاها تتهادى إلى الطعان اشتياقا * ليت شعري هل في فناها بقاها ذاك حتى ثوت موزعة الأش * لاء صرعى سافي الرمال كساها وامتطى الندب مهره لا يبالي * أشأته منونه أم شآها
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 225 | جواد شبر