تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وقال :
أما طلل يا سعد هذا فتسأل * نزال فهذي الدار ان كنت تنزل هي الدار لا شوقي إليها وإن خلت * يحلّ ولا عن ساكنيها يحول قفوا بي على أطلالها علنا نرى * سميعا فنشكو أو مجيبا فنسأل لي اللّه كم تلحوا اللواحي وتعذل * وكم ابتدى عذرا وكم اتنصل يريدون بي مستبدلا عن أحبتي * أحالوا لعمري في الهوى وتمحّلوا أبعد نوى الهادين من آل هاشم * يروقك غزلان وتصبيك غزل بها ليل أمثال البدور زواهر * وليل الوغى مستحلك اللون اليل ولا يومهم وابن النبي بكربلا * وللنقع في جو السماكين قسطل يكرّ فتنحو نحوه هاشمية * فوارس أمثال الضراغم ترقل فوارس من عليا قريش وهاشم * لهم سالف في المجديروى وينقل فوارس إذ نادى الصريح ترى لهم * مكانا بمستن الوغى ليس يجهل إلى أن ثووا تحت العجاج تلفهم * ثياب علّا منها رماح وانصل فظلّ وحيدا واحد العصر في الوغى * نصيراه فيها سمهرى ومنصل وشد على قلب الكتيبة مهره * فراحت ثبا مثل المهى تتجفل فديتك كم من مشكل لك في الوغى * الا كل معنى من معانيك مشكل فتلك منايا أم أمان تنالها * وذاك حريق أم رحيق معّسل إلى أن أتاه في الحشى سهم مارق * فخرّ فقل في يذبل قلّ يذبل وزلزلت الأرضون وارتجت السما * وكادت له أفلاكها تتعطل وأقبل نحو المحصنات حصائه * يحنّ ومن عظم المصيبة يعول فاقبلن ربّات الحجال وللأسى * تفاصيل لا يحصي لهنّ مفصّل فواحدة تحنو عليه تضمه * وأخرى عليه بالرداء تضلل