تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ما أنت واللفتات في أكنافها * ظن الفريق وخف عنك الساري لا عيب من محن الزمان فإنما * خلق الزمان عداوة الأحرار أو ما كفاك من الزمان فعاله * ببني النبي وآله الأطهار ولعت بفارع قدرهم اخطاره * ما أولع الأخطار بالأقدار بيض يريك جمالهم وجلالهم * تمّ البدور عشية الإسرار يكسو ظلام الليل نور وجوههم * لون الشموس وزينة الأقمار شرعوا بصافية الفخار وخلفوا * للواردين تكفف الأسئار يلقى العفاة بغير منّ منهم * كالصبح مبتسما بوجه الساري خطباء ان شهدوا النديّ ترى لهم * فيه شقاشق فحله الهدار فإذا هم شهدوا الكريهة أبرزوا * غلبا تجعجع بالفريق ضواري فان احتبى بهم الظلام رأيت في * المحراب سجع نوائح الأسحار هادون في طول القيام كأنهم * بين السواري الجامدات سواري ويبيت ضيفهم بأنعم ليلة * لم يحص عدّتها من الأعمار للكون من أنفاسهم طيب الشذى * أرجا كجيب الغادة المعطار ما شئت من نسب وعظم جلالة * فانسب وقل تصدق بغير عثار وحياة نفس فضلهم لو لم تكن * تدلى مصائبهم لها ببوار وكفاك لو لم تدر الا كربلا * يوم ابن حيدر والسيوف عواري أيام قاد الخيل توسع شأوها * من تحت كل شمردل مغوار يمشون في ظل السيوف تبخترا * مشي النزيف معاقرا لعقار وتناهبت أجسادهم بيض الظبي * فمسربل بدم الوتين وعارى