هباها تجافت عن خليل يروعها * فهل أنا إلا كالخيال يزورها
وقد قلتما لي ليس في الأرض جنة * أما هذه فوق الركائب حورها
فلا تحسبا قلبي طليقا فإنما * لها الصدر سجن وهو فيه أسيرها
يعزّ على الهيم الخوائض وردها * إذا كان ما بين الشفاه غديرها
أراك الحمى قل لي بأي وسيلة * توسّلت حتى قبّلتك ثغورها
ومن مديحها :
أعدت إلى جسم الوزارة روحها * وما كان يرجى بعثها ونشورها
أقامت زمانا عند غيرك طامثا * وهذا زمان قرؤها وطهورها
من الحق أن تحيى بها مستحقها * ويسترعها مردودة مستعيرها
إذا ملك الحسناء من ليس كفؤها * أشار عليها بالطلاق مشيرها