تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وله :
جلسة في الجحيم أحرى وأولى * من نعيم يفضي إلى تدنيس ففرارا من المذلة في آ * دم كان العصيان من إبليس
وله :
قد زان مخبره باجمل منظر * وأعان منظره بأحسن مخبر ما من يتوّج أو يمنطق عسجدا * كمطوق بالمكرمات مسوّر لا تبعدن همم له لو أودعت * عند الكواكب لا دعاها المشتري
وله :
لك المثل الأعلى بكل فضيلة * إذا ملأ الراوي بها الغور أتهما لئالىء من بحر الفضائل إن بدت * لغائصها صلى عليها وسلما وما المدح مستوف علاك وإنما * حقيق على المنطيق أن يتكلما
وله :
ما افتخار الفتى بثوب جديد * وهو من تحته بعرض لبيس
وله :
غدرانه بالفضل مملوءة * متى يردها هائم ينقع يكشف منه الفرع عن قارح * قد أحرز السبق ولم يجذع يشير إيماء اليه الورى * إن قيل من يعرف بالاروع يريك ما ضمت جلابيبه * أحاسن للعلم في موضع ليس جمال المرء في برده * جماله في الحسب الارفع