وأورد ابن طاوس في الطرائف ، وعلي بن يونس في الصراط المستقيم ، والمسعودي في مروج الذهب أبياتا للمأمون ، مما ذكره الصولي في كتاب الأوراق من جملتها :
ألام على حب الوصي أبي الحسن * وذلك عندي من عجائب ذا الزمن
خليفة خير الخلق والأول الذي * أعان رسول اللّه في السرّ والعلن
ومن ذلك ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد ، والفتال في روضة الواعظين ، عن قيس بن سعد بن عبادة أنه قال من أبيات :
وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل
إن ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل « 1 »
ومن ذلك ما أورده الكفعمي في المصباح لنفسه من قصيدة :
هنيئا هنيئا ليوم الغدير * ويوم النصوص ويوم السرور
ويوم الدليل على المرتضى * ويوم البيان لكشف الضمير
ويوم القعود ويوم الشهود * ويوم العهود لصنو البشير
ويوم النبي ويوم الوصي * ويوم الأئمة من غير زور
ويوم الإمارة للمرتضى * أبي الحسنين الإمام الأمير
ويوم اشتراط ولاء الوصي * على المؤمنين بيوم الغدير
عليّ الوصي وصيّ النبي * وغيث الوليّ وحتف الكفور
مقام علي من المصطفى * كموسى وهارون ما من نكير « 2 »
ومن ذلك ما أورده محمّد بن طلحة الشافعي ، في كتاب مطالب السئول من أبيات كأنها له منها :
أصخ واستمع آيات وحي تنزلت * بمدح إمام بالهدى خصه اللّه
ففي آل عمران المباهلة التي * بإنزالها أولاه بعض مزاياه
وإحسانه لما تصدق راكعا * بخاتمه يكفيه في نيل حسناه
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 291 .
( 2 ) الغدير : 11 / 211 .