وشرّفه يوم الغدير فخصّه * بأنك مولى كل من كنت مولاه « 1 »
ومن ذلك ما أورده موفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب لنفسه :
جاء الندا من السماء وسيفه * بدم الكماة يلج في التنكاب
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي هازم الأحزاب « 2 »
ومنه ما أورده للصاحب بن عباد :
يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا
كلما جددت مدحي لكم * قال ذو النصب تسب السلفا
من دعى للطير أن يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى
من وصيّ المصطفى عندكم ؟ * فوصيّ المصطفى من يصطفى
ومنه ما أورده للصاحب من أبيات :
من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها
اذكروا بكرة طير * فلقد طار نباها
واذكروا لي قلل العلم * ومن حل ذراها
حاله حالة هارون * لموسى فافهماها
حجة اللّه على الخلق * شقي من قلاها
ومنه ما أورده أيضا لعبد اللّه بن أبي رافع من أبيات :
فقل للمضلل من وائل * ومن جعل الغث يوما سمينا
جعلت ابن هند وأشياعه * نظير عليّ أما تستحونا
علي ولي حبيب المجيد * وصيّ النبي من العالمينا
ومنها ما أورده أيضا لنفسه من قصيدة :
إن النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب
إن الوصي مجندل عمرو الظبا * في اللّه بين دكادك وروابي
إن الوصي لملقح لوقائع * ولدت حتوف أسودها في الغاب
إن الوصي لفي صباه جامع * حزم الكهول إلى صيال شباب
هامش
( 1 ) الغدير : 11 / 211 .
( 2 ) مناقب الخوارزمي : 38 .