إن الوصي أبا تراب دس في * بطن التراح جماجم الأتراب
إن الوصي لموضع الأسرار إذ * زم النبي مطيّه لذهاب
إن الوصي أخا النبي المصطفى * عصر الصبى ما جر ذيل تصابي
إن الوصي ضميره لم ينسدل * يوما على الأحقاد والأصحاب
إن الوصي لمن علمتم لبّه * متثبت في مدحض الألباب
إن الوصي عن الفواحش معرض * ومعرض لكتائب وكتاب « 1 »
وأورد لنفسه أيضا من قصيدة :
ألا هل من فتى كأبي تراب * إمام ظاهر فوق التراب
محمد النبي كمصر علم * أمير المؤمنين له كباب
علي في النساء له وصي * أمين لم يمانع بالحجاب
حديث براءة وغدير خم * وراية خيبر فصل الخطاب
مؤد في الركوع زكاة مال * حوته حربه يوم الحراب
هما مثلا كهارون وموسى * بتمثيل النبي بلا ارتياب « 2 »
ومن ذلك بيتان أوردهما علي بن محمّد المالكي ، في كتاب الفصول المهمة وهما :
إن النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء وإنني بولائهم * أرجو النجا وسلامة في الآخرة
ومنه بيتان أوردهما بديع الزمان الهمداني :
يقولون لي ما تحب الوصي * فقلت الثرى بفم الكاذب
أحب النبي وآل النبي * وأخص آل أبي طالب
ومنه ما أورده أيضا لبكر بن حسان الكاهلي ، يرثي أمير المؤمنين عليه السّلام :
قل لابن ملجم والأقدار عالية * هدمت للدين والإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأفضل الناس إسلاما وإيمانا
وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا
صهر النبي ، ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : 398 .
( 2 ) الغدير : 4 / 397 .