الصراط المستقيم ، من شعر الكميت :
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا أضيعا
فلم أبلغ بهم لعنا ولكن * أساء بذلك أولهم صنيعا
أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * وأقومهم لذي الحدثان ريعا
ومن ذلك ما نقله الخوارزمي في المناقب ، ونقله عنه علي بن عيسى أيضا قال : وجدت ثلاثة أبيات لنصراني بخط الزجاج ، في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
ولو كنت أهوى ملة غير ملتي * لما كنت إلا مسلما أتشيع
علي أمير المؤمنين صريحة * وما لسواه في الخلافة مطمع
له النسب العالي واسلامه الذي * تقدم فيه والفضائل أجمع
ومن ذلك ما نقله علي بن عيسى في كشف الغمة للسيد الحميري ، من أبيات له :
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي * ومالي وما أصبحت في الأرض أملك
وأنت وصي المصطفى وابن عمه * وإنّا نعادي مبغضيك ونترك
قال علي بن عيسى وقد أنشدني بعض أصحابنا بيتين لهما نصيب من الحسن وحظ في اللطف والرشاقة ، وهما :
أوصى النبي فقال قائلهم * قد ظل يهجر سيد البشر
وأرى أبا بكر أصاب ولم * يهجر وقد أوصى إلى عمر
ونقل في كشف الغمة للسيد الحميري ، ونقله الخوارزمي في المناقب أيضا :
يا بايع الدين بدنيا * ليس بهذا أمر اللّه
من أين أبغضت علي الرضا * وأحمد قد كان يرضاه
من الذي أحمد من بينهم * يوم غدير الخم ناداه
أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه وسمّاه
هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه
فوال من والاه يا ذا العلى * وعاد من قد كان عاداه « 1 »
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 1 / 305 .