تحرّك بأي حركة ، سواء وقع بعدها حرف مستعل أو مستفل في الاسم أو الفعل نحو
رِزْقاً
[ البقرة : الآية 22 ] و
وَالْغارِمِينَ
[ التوبة : الآية 60 ] و
وَفِي الرِّقابِ
[ البقرة : الآية 177 ] ، و
وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ
( 2 ) [ الفجر : الآيتان 1 ، 2 ] و
وَأَرِنا مَناسِكَنا
[ البقرة : الآية 128 ، وغيرها ] و
أَنْذِرِ النَّاسَ
[ يونس : الآية 2 ] و
وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ
[ الكوثر : الآيتان 2 ، 3 ] على قراءة ورش ، و
رَأى كَوْكَباً
[ الأنعام : الآية 76 ] و
الذِّكْرى
[ الأنعام : الآية 68 ] ، و
الدَّارُ
[ البقرة : الآية 94 ] عند من أمال .
وأما الراء الساكنة فتكون أوّلا ووسطا وآخرا ، وتكون في ذلك كله بعد فتح وضمّ وكسر ؛ فمثالها أوّلا ؛ بعد فتح
وَارْزُقْنا
[ المائدة : الآية 114 ] و
وَارْحَمْنا
[ البقرة : الآية 286 ، وغيرها ] ، وبعد ضمّ
ارْكُضْ
[ ص : الآية 42 ] ، وبعد كسر
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
[ هود : الآية 42 ] و
أَمِ ارْتابُوا
[ النّور : الآية 50 ] و
رَبِّ ارْجِعُونِ
[ المؤمنون : الآية 99 ] و
الَّذِي ارْتَضى
[ النّور : الآية 55 ] و
مَنِ ارْتَضى
[ الجنّ : الآية 27 ] ، فالتي بعد فتح لا بد أن تقع بعد حرف عطف ، والتي بعد الضم تكون بعد همزة الوصل ابتداء ، وقد تكون كذلك بعد ضمّ وصلا ، وقد تكون بعد كسر على اختلاف بين القراء بين القراء كما مثّلنا به ، فإنّ قوله تعالى :
وَعَذابٍ ( 41 ) ارْكُضْ
[ ص : الآيتان 41 ، 42 ] يقرأ بضم التنوين ، قيل على قراءة نافع وابن كثير والكسائي وأبي جعفر وخلف وهشام ، ويقرأ بالكسر على قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وابن ذكوان ، فهي مفخمة على كل حال لوقوعها بعد ضم ، ولكون الكسرة عارضة . وكذلك
أَمِ ارْتابُوا
[ النّور : الآية 50 ] و
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
[ هود : الآية 42 ] و
رَبِّ ارْجِعُونِ
[ المؤمنون : الآية 99 ] و
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي
[ الفجر : الآيتان 27 ، 28 ] و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا
[ الحجّ : الآية 77 ] و
الَّذِينَ ارْتَدُّوا
[ محمّد : الآية 25 ] و
تَفْرَحُونَ ( 36 ) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ
[ النمل :
الآيتان 36 ، 37 ] و
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ
[ الملك : الآية 4 ] فلا تقع الكسرة قبل الراء في ذلك ونحوه إلا في الابتداء ، فهي أيضا في ذلك مفخمة لعروض الكسرة قبلها وكون الراء في ذلك أصلها التفخيم .
وأما الراء الساكنة المتوسطة فتكون أيضا بعد فتح وضمّ وكسر ، فمثالها بعد الفتح
الْبَرْقُ
[ البقرة : الآية 20 ] و
خَرْدَلٍ
[ الأنبياء : الآية 47 ] و
الْأَرْضِ
[ البقرة : الآية 11 ] و
الْعَرْشِ
[ الأعراف : الآية 54 ] و
وَالْمَرْجانُ
[ الرحمن : الآية 22 ] و
وَرْدَةً
[ الرحمن : الآية 37 ] فالراء مفخمة في ذلك كله لجميع القراء ، لم يأت منهم خلاف في حرف من الحروف سوى كلمات ثلاث وهي
قَرْيَةٍ
[ البقرة : الآية 259 ] و
مَرْيَمَ
[ البقرة : الآية 87 ] و
الْمَرْءِ
[ البقرة : الآية 102 ] ، فأما
قَرْيَةٍ
[ البقرة : الآية 259 ] و
مَرْيَمَ
[ البقرة : الآية 87 ]