تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
والحادي عشر :
مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها
[ الآية 47 ] بفصّلت قرأها المدنيان وابن عامر وحفص بالجمع ، والباقون بالإفراد . والثاني عشر :
جِمالَتٌ صُفْرٌ
[ المرسلات : 33 ] قرأه حمزة والكسائي وخلف وحفص بالإفراد ، والباقون بالجمع . ووقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب على جميع ما تقدّم من قوله : ( رحمت ) إلى هنا بالهاء ، إلا ما قرءوه بالجمع من المختلف في إفراده وجمعه ؛ فقد وقفوا عليه بالتاء ، كما أن الباقين يقفون على الجمع بالتاء . والوقف على الهاء لغة قريش وجماعة من فصحاء العرب ، والوقف بالتاء لغة طيئ ، وقد أشار إلى ذلك شيخنا المتولي في اللؤلؤ المنظوم فقال :
وكلّ ما فيه الخلاف يجري * جمعا وفردا فبتاء فادر وذا جمالات وآيات أتى * في يوسف والعنكبوت يا فتى وكلمات وهو في الطّول معا * أنعامه ثم بيونس معا والغرفات في سبأ وبيّنت * في فاطر وثمرات فصّلت غيابت الجبّ وخلف ثاني * يونس والطّول فع المعاني وقف الكسائيّ والبصريّ بها * إلا الذي بالجمع قال ، انتبها
وقد رسموا بالتاء المجرورة ستّ كلمات وهي :
يا أَبَتِ
[ يوسف : الآية 4 ] و
هَيْهاتَ
[ المؤمنون : الآية 36 ] و
مَرْضاتِ
[ البقرة : الآية 207 ] و
ذاتَ بَهْجَةٍ
[ النمل : الآية 60 ] و
وَلاتَ
[ ص : الآية 3 ] و
اللَّاتَ
[ النجم : الآية 19 ] لكن اختلفوا في الوقف عليها : أما
يا أَبَتِ
[ الآية 4 ] وهو بيوسف ومريم والقصص والصافات فوقف عليها بالهاء - خلافا للرسم - ابن كثير وابن عامر ، وكذا أبو جعفر ويعقوب ، ووقف الباقون بالتاء على الرسم . وأما
هَيْهاتَ
[ الآية 36 ] في موضعي « المؤمنون » ، فوقف عليها البزّي والكسائي بالهاء ، واختلف عن قنبل ؛ فقطع له بالتاء صاحب التيسير والشاطبية ، وبذلك قرأ الباقون . وأما
مَرْضاتِ
[ البقرة : الآية 207 ] وهو في ثلاثة مواضع بالبقرة والنساء والتحريم . و
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
[ الآية 3 ] بص ، و
ذاتَ بَهْجَةٍ
[ الآية 60 ] بالنمل ، و
اللَّاتَ
[ الآية 19 ] بالنجم ، فوقف الكسائي عليها بالهاء ، والباقون بالتاء ، وخرج
ذاتَ بَهْجَةٍ
[ النمل : الآية 60 ] و
ذاتَ بَيْنِكُمْ
[ الأنفال : الآية 1 ] المتفق على التاء فيه وقفا .