وأما ( كلمة ) فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد وهو قوله تعالى :
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
[ الآية 137 ] بالأعراف [ اه . من الثغر الباسم وشرح اللؤلؤ المنظوم ] .
وقال في الجوهر الفريد : قال أبو عمرو : وكتب في مصاحف أهل العراق
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
[ الآية 137 ] في الأعراف بالتاء المجرورة ورسمه الغازي بن قيس بالهاء ، ولم يعتمد الشاطبي وابن الجزري وصاحب المورد وغيرهم إلا على الأوّل وهو القطع برسمه بالتاء كما في مصاحف العراق . [ اه . اختصار ] .
وما عدا هذا الموضع يرسم بالهاء نحو
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
[ هود :
الآية 119 ] و
كَلِمَةً طَيِّبَةً
[ إبراهيم : الآية 24 ] و
كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
[ إبراهيم : الآية 26 ] وشبه ذلك .
وأما ( بقية ) فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد وهو قوله تعالى :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ
[ الآية 86 ] بهود ، وما عداها بالهاء نحو
أُولُوا بَقِيَّةٍ
[ الآية 116 ] بهود ، و
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى
[ البقرة : الآية 248 ] .
وأما ( قرة ) فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد ، وهو قوله :
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
[ الآية 9 ] بالقصص ، وما عداها بالهاء نحو قوله تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
[ الآية 17 ] بالسجدة ، وقوله تعالى :
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
[ الفرقان : الآية 74 ] .
وأما
فِطْرَتَ
فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد وهو قوله تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ
[ الآية 30 ] بالروم ، ولا ثاني لها في القرآن .
وأما
شَجَرَةِ
فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد ، وهو قوله تعالى : إنّ شجرت الزّقّوم ( 43 ) [ الآية 43 ] بالدخان ، وما عداها يرسم بالهاء نحو قوله :
شَجَرَةِ الْخُلْدِ
[ الآية 120 ] ب « طه » .
وأما ( جنّة ) فرسمت بالتاء في موضع واحد وهو قوله : ( وجنات نعيم ) [ الآية 89 ] بالواقعة ، وما عداها يرسم بالهاء نحو قوله :
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ
( 38 ) [ الآية 38 ] بالمعارج .
وأما ( ابنة ) فرسمت بالتاء في موضع واحد وهو قوله تعالى :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ
[ الآية 12 ] في التحريم ، ولا ثاني له في القرآن .