تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
من العقود [ المائدة ] وهي قوله :
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
[ الآية 7 ] وقوله : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة اللّه عليكم ) [ الآية 20 ] . وأما
امْرَأَتُ
إذا أضيفت إلى زوجها فهي مرسومة بالتاء المجرورة ، وذلك في سبعة مواضع وهي :
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
[ الآية 35 ] في آل عمران ، و
امْرَأَتُ الْعَزِيزِ
[ الآية 30 ] اثنان في يوسف ، و
امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ
[ الآية 9 ] في القصص ، و
امْرَأَتَ نُوحٍ
[ الآية 10 ] و
وَامْرَأَتَ لُوطٍ
[ الآية 10 ] ، و
امْرَأَتَ لُوطٍ
[ الآية 10 . ، و
امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ
[ الآية 11 ] الثلاثة في التحريم . والضابط في ذلك : أن كلّ امرأة تذكر مع زوجها فهي مفتوحة التاء كما قال شيخنا المتولي :
وامرأة مع زوجها قد ذكرت * فهاؤها بالتاء رسما وردت
وما عدا هذه السبعة فهو مرسوم بالهاء نحو قوله : ( وإن امرأة خافت ) [ النّساء : الآية 128 ] . وأما ( سنّة ) فرسمت بالتاء المجرورة في خمسة مواضع وهي :
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ
[ الآية 38 ] بالأنفال و
إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
[ الآية 43 ]
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
[ الآية 43 ] و
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
[ الآية 43 ] الثلاثة بفاطر و
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
[ الآية 85 ] بغافر . وقد جمعها شيخنا المتولي في اللؤلؤ المنظوم فقال :
سنّت فاطر وفي الأنفال * حرف كذا في غافر ذو بال
وما عدا هذه الخمسة رسمت بالهاء نحو قوله :
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا
[ الآية 38 ] بالأحزاب . وأما ( لعنة ) فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين ؛ الأول : قوله تعالى :
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
[ الآية 61 ] بآل عمران . والثاني : قوله تعالى :
وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
( 7 ) [ الآية 7 ] بالنور . وقد أشار إليهما شيخنا المتولي فقال :
لعنت في عمران وهو الأوّل * وموضع النور وليس يشكل
وما عدا هذين الموضعين فمرسوم بالهاء نحو قوله :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
[ الآية 161 ] بالبقرة و
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ
[ الآية 87 ] بآل عمران . وأما
مَعْصِيَةِ
فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين وهما ( ومعصيت الرّسول ) كلاهما بالمجادلة ، ولا ثالث لهما في القرآن .