[ الآية 42 ] و
لَاتَّخَذُوكَ
[ الآية 73 ] بالإسراء ، و
لَاصْطَفى
[ الآية 4 ] بالزمر . وشبه ذلك .
ومنها قوله تعالى :
يَا بْنَ أُمَّ
[ الآية 94 ] ب « طه » كلمة واحدة ، يعني أنهم كتبوا بعد النون واوا موصولة بها ، وفيه وصل حرف النداء بالباء الموحدة أيضا .
ومنها
حِينَئِذٍ
[ الواقعة : الآية 84 ] و
يَوْمَئِذٍ
[ آل عمران : الآية 167 ] كلمتان متصلتان ، ومنها
مَهْما
[ الآية 132 ] بالأعراف ، و
فَنِعِمَّا
[ الآية 58 ] بالبقرة و [ الآية 58 ] بالنساء ، و
رُبَما
[ الآية 2 ] بالحجر ، وكذا
وَيْكَأَنَّ
[ الآية 82 ] و
وَيْكَأَنَّهُ
[ الآية 82 ] معا بالقصص بوصل الياء التحتية بالكاف فيهما . ومنها
مِنْسَأَتَهُ
[ الآية 14 ] بسورة سبأ بوصل النون بالسين المهملة .
ومنها قوله :
ما عَنِتُّمْ
[ الآية 118 ] بآل عمران و [ الآية 128 ] بالتوبة ، و
لَعَنِتُّمْ
[ الآية 7 ] بالحجرات بوصل النون بالتاء الفوقية من غير دال بينهما في الثلاثة .
وقد جمع بعضهم ذلك في قوله :
عنتّم برسم قد أتت في ثلاثة * بتاء فلا ترسم بدال أخا العلا
ففي آل عمران أتت وبتوبة * وبالحجرات اختم كذا نقل الملا
ومنها قوله : ( سلسلا ) [ الآية 4 ] بسورة الإنسان بوصل اللام بالسين المهملة وهي كلمة واحدة باتفاق المصاحف . ومنها قوله :
مَناسِكَكُمْ
[ البقرة : الآية 200 ] و
أَ نُلْزِمُكُمُوها
[ هود : الآية 28 ] و
أُورِثْتُمُوها
[ الأعراف : الآية 43 ] و
وَكَأَيِّنْ
[ آل عمران :
الآية 146 ] بوصل الياء التحتية بالنون ، ومنها
كالُوهُمْ
[ الآية 3 ] و
وَزَنُوهُمْ
[ الآية 3 ] بالمطففين ؛ فإنهما كتبا في جميع المصاحف موصولين بدليل حذف الألف بعد الواو فيهما ، فدلّ ذلك على أن الواو غير منفصلة فتكون موصولة . وقد اختلف في كون ضميرهم مرفوعا منفصلا أو منصوبا متصلا ، والصحيح أنه منصوب لاتصاله رسما بدليل حذف الألف بينه وبين الواو ؛ إذ لو كان ضمير رفع لفصل بالألف . [ اه . مقدسي ] ثم إن في معنى
وَزَنُوهُمْ
[ المطفّفين : الآية 3 ] نحو
رَزَقْناهُمْ
[ البقرة : الآية 3 ] ، و
أَعْطَيْناكَ
[ الكوثر : الآية 1 ] ، و
أَنْزَلْناهُ
[ الأنعام : الآية 92 ] ونحوها .
ومنها ( آل ) المعرفة فإنها لكثرة دورها نزلت منزلة الجزء مما دخلت عليه ، فوصلت . ومنها ( ياء النداء ) فإنها لمّا حذفت ألفها بقيت على حرف الواو فاتصلت . ومنها ( ها ) من
هؤُلاءِ
و
ها أَنْتُمْ
و
هذَا
، وكذا كل كلمة اتصل بها ضمير متصل سواء كان على حرف واحد أو أكثر نحو ( ربى ) و
رَبَّكُمُ
، و
رُسُلِهِ
و ( رسلنا )