ثانيا : الفقه ذو موضوعات متعدّدة في القرآن :
1 - الكلام العادي
يَفْقَهُوا قَوْلِي
.
2 - احكام الدين وقواعده
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
.
3 - مظاهر الكون والحياة
هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ . . .
حيث يستوجب الاطلاع عليها وعلى ما عندها من اسرار الخلقة مضافا إلى البحث النظري . . . تعمقا شديدا وتثبتا وأرجح الآراء في الآية هو خلق البشر من آدم أو كما يقول صاحب الميزان انتهاء الذريّة الانسانية على كثرتها وانتشارها إلى آدم .
ثالثا : ان الفقه ، أي الوعي المعمّق بالكون والحياة ومعاني الكلام ممكن وهو ذو درجات ، وقد ينعدم .
رابعا : ان الفقه بعد الفهم ، إذ هو ترسيخ وتعميق له .
خامسا : ان العقل أداة الفقه .
3 - الحس - الشعور :
تشير المعاجم اللغوية إلى أن الحسّ هو الادراك بأحد الحواس الخمسة ، فقد كان أصل الاحساس الابصار ، ثم استعمل في الوجدان والعلم باي حاسّة كانت ، ولذلك يقولون : حواسّ الانسان : مشاعره الخمس ، والاحساس بشيء كالإحاطة به ، وحسست : علمت وفهمت ، ولكن لا يقال ذلك الا فيما كان من جهة الحاسّة . قال تعالى :
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
أي هل تجد بحاسّتك أحدا منهم .
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
، أي انه ظهر منهم الكفر ظهورا ، بان للحس ، والحس بداية العلم ، ويكون بواسطة الحاسّة .