وأين أنزلت ، وأين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين أنزلت : أنزلت يوم عرفة ، وأنا واللّه بعرفة في يوم جمعة يعنى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 1 » .
وروى النيسابوري في " تفسيره " « 2 » عن ابن عباس في يوم لاتخذناه عيدا فقال ابن عباس : إنها نزلت في عيدين اتفقا في يوم واحد في يوم جمعة وافق يوم عرفة « 3 » .
ومجموع القرآن : 114 سورة ، أولها : الفاتحة ، وآخرها : الناس ، وعدد آياتها في قول المكيين : 6219 ، وفي قول الكوفيين : 6236 ، وفي قول البصريين : 6204 ، وفي قول أهل الشام : 6226 أو 6225 .
وسبب الخلاف في الآيات : الخلاف في بعض مواضع الوقف .
وعدد كلمات القرآن في قول عطاء بن يسار : 439 ، 77 كلمة .
وعدد حروفه فيما رواه سلام أبو محمد الحماني : 740 ، 340 حرفا .
روى الحماني أن الحجّاج بن يوسف جمع القرّاء والحفّاظ والكتّاب ، فقال : أخبروني عن القرآن كله كم حرفا هو ؟ قال : وكنت فيهم ، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن 740 ، 340 حرفا .
قال : فأخبروني إلى أىّ حرف ينتهى نصف القرآن ؟ فإذا هو في الكهف [ الآية : 19 ]
( وَلْيَتَلَطَّفْ )
في الفاء .
قال : فأخبروني بأثلاثه ؟ فإذا الثلث الأول : رأس مائة من براءة ، والثلث الثاني : رأس مائة وواحدة من طسم الشعراء ، والثلث الثالث : ما بقي من القرآن .
قال : فأخبروني بأسباعه على الحروف ؟ فإذا أول سبع في النساء [ الآية : 55 ] :
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 48 ، 65 ) والبخاري ( 4606 ) و ( 7268 ) ومسلم ( 3017 ) والترمذي ( 3043 ) والنسائي في " المجتبى " ( 3002 ) و ( 5012 ) عن طارق بن شهاب .
( 2 ) انظر : تفسير النيسابوري ( 6 / 53 ) .
( 3 ) رواه الترمذي ( 3044 ) عن عمار بن عمار وقال : حسن غريب . وقد قرأ ابن عباس قوله تعالى( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )أمام يهودي فقال لو نزلت هذه علينا لاتخذنا يومها عيدا ، قال ابن عباس : فإنها نزلت في يوم عيد في يوم جمعة ويوم عرفة . وصحح إسناده الشيخ الألبانى في " صحيح الترمذي " ( 2438 ) .