الفصل الثّامن نصّ الواحديّ ( م : 468 ه ) في « أسباب النّزول »
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ . . .
الإسراء / 105
أنزله مفرّقا نجوما وأودعه أحكاما وعلوما ، قال عزّ من قائل :
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
أخبرنا الشّيخ أبو بكر أحمد بن محمّد الأصفهانيّ قال : أخبرنا عبد اللّه بن حيّان قال :
حدّثنا أبو يحيى الرّازيّ قال : حدّثنا سهل بن عثمان العسكريّ قال : حدّثنا يزيد بن زريع قال : حدّثنا أبو رجاء قال : سمعت الحسن يقول في قوله تعالى :
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
ذكر لنا أنّه كان بين أوّله وآخره ثماني عشرة سنة ، أنزل عليه بمكّة ثماني سنين قبل أن يهاجر ، وبالمدينة عشر سنين .
أخبرنا أحمد ، قال : أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا أبو يحيى الرّازيّ ، قال : حدّثنا سهل ، قال : حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن هشيم عن داود عن الشّعبيّ قال : « فرّق اللّه تنزيله فكان بين أوّله وآخره عشرون أو نحو من عشرين سنة ، أنزله قرآنا عظيما ، وذكرا حكيما وحبلا ممدودا ، وعهدا معهودا ، وصراطا مستقيما فيه معجزات باهرة ، وآيات ظاهرة ، وحجج صادقة ودلالات ناطقة . . . » ( ص : 3 )
أخبرنا أبو إسحاق الثّعالبيّ ، قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن زكريّا الشّيبانيّ ، قال :