أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمر ، قالا : أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، ثنا محمّد بن عليّ الورّاق ، ثنا عبد اللّه بن رجاء ، أنا عمران - هو ابن داور القطّان - عن قتادة عن أبي المليح ، عن واثلة . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ ، ثمّ قال : ] .
خالفه عبيد اللّه بن أبي حميد ، وليس بالقويّ فرواه عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه من قوله ، ورواه إبراهيم بن طهمان عن قتادة من قوله لم يجاوز به ، إلّا أنّه قال : « لاثنتي عشرة » .
وكذلك وجده جرير بن حازم في كتابة أبي قلابة دون ذكر « صحف إبراهيم » .
قلت : وإنّما أراد - واللّه أعلم - نزول الملك بالقرآن من اللّوح المحفوظ إلى سماء الدّنيا .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا موسى بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، ثنا جرير عن منصور ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ ثمّ قال : ] .
وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الصّفّار ، ثنا أبو طاهر محمّد بن عبد اللّه بن الزّبير الأصفهانيّ ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان عن الأعمش ، عن حسّان بن حريث ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : فصل القرآن من الذّكر ، فوضع في بيت العزّة في سماء الدّنيا ، فجعل جبريل عليه السّلام ينزله على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يرتّله ترتيلا .
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد ، أنا أبو جعفر الرّزّاز ، ثنا عليّ بن إبراهيم الواسطيّ ، أنا يزيد بن هارون ، أنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : أنزل القرآن جملة واحدة إلى السّماء الدّنيا في ليلة القدر ، ثمّ نزل بعد ذلك في عشرين سنة
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 1 » ؛
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 2 » .
وأخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ ، ثنا عليّ بن عيسى الحيريّ ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا محمّد بن المثنّى ، حدّثني عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ثنا داود بن أبي هند ، عن
هامش
( 1 ) - الفرقان / 32 .
( 2 ) - الإسراء / 106 .