تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
تكن جملة واحدة ، ليكون القرآن جملة واحدة ، بل كانت أحداثا متلاحقة تقتضي كلمات متلاحقة . فلقد نزلت آية الظّهار في سلمة بن صخر ، ونزلت آية اللّعان في شأن هلال بن أميّة ، ونزلت آية حدّ القذف في رماة عائشة ، ونزلت آية القبلة بعد الهجرة ، وبعد أن استقبل المسلمون بيت المقدس بضعة عشر شهرا ، ونزلت آية اتّخاذ مقام إبراهيم مصلّى حين سأل عمر الرّسول في ذلك . كذلك كانت الحال في الحجاب ، وأسرى بدر ، وغير ذلك كثير ، فكان القرآن ينزّل بحسب الحاجة خمس آيات وعشر آيات ، وأكثر وأقلّ ، وقد صحّ نزول عشر آيات في قصّة الإفك جملة ، كما صحّ نزول عشر آيات من أوّل « المؤمنين » جملة ، وصحّ نزول
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
« 1 » وحدها ، وهي بعض آية ، وكذا
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
« 2 » إلى آخر الآية ، وهي بعض آية ، ونزلت بعد نزول أوّل الآية . ( 1 : 345 - 348 )
هامش
( 1 ) - النّساء / 95 ( 2 ) - التّوبة / 28 .