عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 1 » .
وأنت خبير أنّ كلّ مرحلة من هذه المراحل السّابقة إنّما هي نسخ لما قبلها ، وتصعيد بالنّاس إلى طور جديد نحو تكامل التّشريع واستقراره . وهذا لا يتمّ - كما تعلم - إلّا بنزول القرآن منجّما على فترة طويلة من الزّمن .
وثمّة حكم أخرى جليلة لهذه الظّاهرة في نزول القرآن ، نمسك عن سردها والإطناب فيها ، استغناء بما ذكرنا ، واكتفاء بالنّماذج عن الاستقصاء . ( ص : 32 - 36 )
هامش
( 1 ) - المائدة / 90 .