تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
مفرّقا فلم ينزل جملة واحدة كما في الرّأي الأوّل والرّأي الثّاني أنّه نزل مفرّقا في عشرين مرّة أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين ، ثمّ كان تنجيمه خلال تلك السّنوات . والأمر المتّفق عليه أنّ النّزول كان في رمضان بنصّ القرآن
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
، وبظاهر الآية أخذ أصحاب الرّأي الأوّل في نزوله جملة ، وفسّر أصحاب الرّأي الثّاني الآية بأنّه في كلّ شهر رمضان نزل القرآن الّذي سينزّله اللّه منجّما خلال العام ، وفسّر أصحاب الرّأي الثّالث شهر رمضان الّذي ابتدئ فيه نزول القرآن . وليس القرآن وحده الّذي نزل في رمضان ، بل الكتب السّماويّة نزلت في رمضان ، وقد روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « أنزلت التّوراة لستّ مضين من رمضان . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ وغيره ] . ( 12 - 24 )