تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
القرآن حين ينزل . وأخرج ابن المنذر وابن الأنباريّ في كتاب المصاحف ، وابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، قال : أنزل القرآن إلى السّماء الدّنيا جملة واحدة ، ثمّ أنزل إلى الأرض نجوما ثلاث آيات وخمس آيات وأقلّ وأكثر ، فقال :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ .
وأخرج الفريابيّ بسند صحيح عن المنهال بن عمر ، قال : قرأ عبد اللّه بن مسعود
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
، قال : بمحكم القرآن ، فكان ينزل على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم نجوما . وأخرج ابن نصر وابن الضّريس ، عن مجاهد
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
، قال : بمحكم القرآن . ( 6 : 161 )

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . . .

القيامة / 16 - 19 أخرج الطّيالسيّ وأحمد وعبد بن حميد والبخاريّ ومسلم والتّرمذيّ والنّسائيّ وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباريّ في « المصاحف » والطّبرانيّ وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقيّ معا في « الدّلائل » عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعالج من التّنزيل . . . [ وذكر كما تقدّم عن البخاريّ ] . وأخرج ابن المنذر وابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن تعجّل بقراءته ليحفظه ، فنزلت هذه الآية
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا يعلّم ختم سورة حتّى ينزّل عليه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .
وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا يفتر . . . [ وذكر كما تقدّم عنه ] . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
، قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يحرّك لسانه بالقرآن مخافة النّسيان ، فأنزل اللّه
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
، يقول : إنّ علينا حفظه وتأليفه .
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
، يقول : اتّبع حلاله واجتنب حرامه .
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
، قال : بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته . ( 6 : 289 )