تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وأخرج عبد الرّزّاق وعبد بن حميد ، عن قتادة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
، قال : هي ليلة القدر . وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي الجلد ، قال : نزلت صحف إبراهيم . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ ، ثمّ قال : ] . وأخرج سعيد بن منصور ، عن إبراهيم النّخعيّ في قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
، قال : نزل القرآن جملة على جبريل ، وكان جبريل يجيء به بعد إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وأخرج سعيد بن منصور ، عن سعيد بن جبير ، قال : نزل القرآن من السّماء العليا إلى السّماء الدّنيا جميعا في ليلة القدر ، ثمّ فصّل بعد ذلك في تلك السّنين . ( 6 : 25 )

فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ

الواقعة / 75 . أخرج عبد بن حميد ، عن عاصم رضى اللّه عنه ، أنّه قرأ :
فَلا أُقْسِمُ
ممدودة ، مرفوعة الألف ،
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
على الجماع . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
، قال : نجوم السّماء . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن قتادة
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
، قال : بمساقطها . [ إلى أن قال : ] وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ومحمّد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والطّبرانيّ وابن مردويه ، عن ابن عبّاس في قوله :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
، قال : القرآن ،
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
، قال : القرآن . وأخرج النّسائيّ وابن جرير ومحمّد بن نصر والحاكم وصحّحه ، وابن مردويه والبيهقيّ في « شعب الإيمان » ، عن ابن عبّاس ، قال : أنزل القرآن في ليلة القدر من السّماء العليا إلى السّماء الدّنيا جملة واحدة ، ثمّ فرّق في السّنين . وفي لفظ : ثمّ نزل من السّماء الدّنيا إلى الأرض نجوما ، ثمّ قرأ :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ .
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عبّاس
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
بألف ، قال : نجوم