تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

الفصل الرابع منهج ( الضّحاك ) في التفسير

قدّم الباحث محمد شكري أحمد الزاويتي بحثا قيما بعنوان ( تفسير الضحّاك ) ، وذلك لنيل شهادة الدكتوراه في التفسير . وقد تحدّث فيه عن حياة التابعي ، ثم عن تفسيره : مصادره في التفسير ، ومدى اهتمامه بالقراءات ، والناسخ والمنسوخ ، وأسباب النزول . وتعميما للفائدة ، واستكمالا للبحث ، ننقل بعض ما ورد في رسالته . 41 - في تفسير قوله تعالى :
( رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ )
« 1 » قال الضحّاك : كنتم ترابا قبل أن يخلقكم ، فهذه ميتة ، ثم أحياكم فخلقكم ، فهذه حياة ، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور ، فهذه ميتتان وحياتان « 2 » . 42 - في تفسير قوله تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )
« 3 » . قال الضحّاك :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
صدّقوا .
( كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ )
يعني : أطعموا من حلال الرزق الذي
هامش
( 1 ) غافر : 11 . ( 2 ) تفسير ابن كثير : 1 / 67 . ( 3 ) البقرة : 172 .