تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فتركه صلدا ، فكذلك من أنفق ماله ، ثم أتبعه منّا وأذى « 1 » . 45 - في تفسير قوله تعالى :
( وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
« 2 » . قال الضحاك : بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم طلائع ، فغنم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقسم بين الناس ولم يقسم للطلائع شيئا . فلما قدمت الطلائع فقالوا : قسم الفيء ولم يقسم لنا ، فأنزل اللّه هذه الآية « 3 » . 46 - وفي تفسير قوله تعالى :
( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )
« 4 » . قال الضحاك : لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد ، لقوا ربهم فأكرمهم ، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيّب . قالوا : يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلّغهم : إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ، فقال اللّه تعالى : أنا رسولكم إلى نبيّكم وإخوانكم ، فأنزل اللّه هذه الآية « 5 » . 47 - وفي تفسير قول اللّه تعالى :
( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : 3 / 45 . ( 2 ) سورة آل عمران : 161 . ( 3 ) تفسير الطبري : 4 / 103 ، الدر المنثور : 2 / 91 . ( 4 ) آل عمران : 169 - 170 . ( 5 ) تفسير ابن كثير : 1 / 427 ، مسند أحمد : 1 / 265 .