تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل الثاني تفسير ( مجاهد ) رحمه اللّه تعالى

قدّم الباحث ( أحمد إسماعيل نوفل ) بحثا قيما لنيل شهادة الدكتوراه ، وذلك حول ( مجاهد : المفسّر والتفسير ) ، تحدّث فيه عن شخصية مجاهد ، وبيئته وعصره ، وعن شخصيته العلمية ، وعن شيوخه ومن روى عنهم ، وعن تلاميذه والذين رووا عنه ، وعن طرق الرواية عنه ، وعن طريقة مجاهد في التفسير ، وعن منهجه في علوم القرآن ، وعن منهجه في تفسير آيات الأحكام ، وآيات العقيدة ، وما إلى هنا لك . وقد عاش المفسر مجاهد حياة حافلة بالجهاد : جهاد القلم وجهاد العلم ، وكان ذلك بين ( 21 - 104 ه ) فرحمه اللّه . ولمزيد من تعميم الفائدة ، ننقل بعض ما حرّره الباحث : 7 - يردّ ( مجاهد ) الآيات إلى بعضها بعض ، ويفسّرها بنظائرها ، مثال ذلك : في تفسيره لقول اللّه تعالى :
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ )
« 1 » قال : الظالم لنفسه : أصحاب المشأمة ، والمقتصد : أصحاب اليمين ، والسابق بالخيرات : السابقون ، وذلك تفسيرا لها بالآية الكريمة :
( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )
« 2 » .
هامش
( 1 ) فاطر : 32 . ( 2 ) الواقعة : 8 - 10 .