وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة ، فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها ، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا سيما علماءهم وكبراءهم ، كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين ، والأئمة المهتدين المهديين ، وعبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهم ) « 1 » .
وما أكثر ما استشهد العلماء بأقوال الصحابة ، خاصة في : معرفة المكي والمدني ، وبيان معنى الآيات ، ومعرفة القراءات والأحكام ، ومعرفة أسباب النزول ، ونحو ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير القرآن العظيم : 1 / 7 - 8 .
( 2 ) للتوسع يراجع كتاب : علوم القرآن الكريم ؛ للمؤلف : 365 - 392 .