تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وللرسول ، فروي أنه كتاب اللّه ، قال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن عرفة حدثني يحيى بن يمان عن حمزة الزيات عن سعيد ، وهو ابن المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
( الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
كتاب اللّه . وروى الإمام أحمد والترمذي من رواية الحارث الأعور عن عليّ مرفوعا : ( هو حبل اللّه المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ) . وقد روي موقوفا عن علي رضي اللّه عنه ، وهو أشبه ، واللّه أعلم . وقال الثوري عن منصور عن أبي وائل عن عبد اللّه قال : الصراط المستقيم : كتاب اللّه ، وقيل : هو الإسلام . قال الضحّاك عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال جبريل لمحمد عليهما السلام : ( قل يا محمد : اهدنا الصراط المستقيم ) . يقول : ألهمنا الطريق الهادي ، وهو دين اللّه الذي لا اعوجاج فيه . وقال ميمون بن مهران عن ابن عباس في قوله تعالى :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : ذاك الإسلام . وقال عبد اللّه بن عقيل عن جابر رضي اللّه عنه :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : هو الإسلام أوسع مما بين السماء والأرض . وقال ابن الحنفية في قوله تعالى :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : هو دين اللّه الذي لا يقبل من العباد غيره . قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : هو الإسلام ، وفي هذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال : حدثنا الحسن بن سوار أو العلاء ، حدثنا ليث - يعني ابن سعد - عن