تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلما دنوت من الباب ، قلت : يا رسول اللّه ! السورة التي وعدتني . قال : « كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ » . فقرأت فاتحة الكتاب . فقال : « هي ، هي ، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت » « 1 » . مثال آخر : عندما أنزل اللّه تعالى قوله - في سياق قصة نبي اللّه موسى عليه السلام مع قومه - :
( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ )
« 2 » . فسئل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك فقال : « إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأتهم ، أو لأجزأت عنهم » « 3 » . مثال آخر : في قوله تعالى :
( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ )
« 4 » . روى أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : إن رجلا سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن معنى هذه الآية . فقال صلوات اللّه عليه : « كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة » « 5 » . مثال آخر :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين ، للحاكم النيسابوري : 2 / 258 . ( 2 ) البقرة : 67 . ( 3 ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي : 6 / 314 . ( 4 ) البقرة : 238 . ( 5 ) مجمع الزوائد : 6 / 320 .
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 192 | محمد عمر الحاجي