وإنما اشترطنا ذلك لأن الخطأ في الترجمة يحصل من جهة الوضع أو الدلالة أو الأسلوب إذ في اللغة كثير من الألفاظ المشتركة التي تدل على معان متباينة .
ولدلالة الألفاظ والتراكيب على المعاني المقصودة وجوه مختلفة كالتشبيه والمجاز والكناية ومراتب كل واحد منها مختلفة متفاوتة فإذا أحاط المترجم بذلك أمن من الخطأ ولا شك أنه متى تحققت هذه الشروط أمكن أن تفي الترجمة بالغرض المقصود سواء أكانت حرفية أم تفسيرية ولا يعتريها الخطأ من جهة الوضع أو الدلالة أو الأسلوب .
منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 68
مساهمون: محمد علي سلامة
ص٦٨