حاجة البشر وصلاحيته لكل زمان ومكان ؛ لذا تنافس المتنافسون في فهم أحكامه والوقوف على أسراره ، ولا تزال أنوار الفيض الإلهى من ثناياه تلمع على ذوى البصائر السليمة ، وشمس حجته تسطع على العقول الحكيمة .
وكان من آثار ذلك أن اتسع نطاق البحث العلمي ووجد العلماء موردا صافيا ومنهلا عذبا يغذى عقولهم فاتسعت دائرة العلوم اللسانية بعد أن كانت في بدء وضعها ضيقة ، وتنوعت العلوم والفنون بسبب اختلاف الأنظار ، ومزج التفسير بالعلوم ، لذا كثر المؤلفون . . إلخ .
وإلى هنا قد انتهى بحث التفسير وأنواعه وسنتبعه بحث ترجمة القرآن وحكمها تفصيلا لأن أحد نوعي الترجمة نوع من التفسير كما سيأتي بيانه .
منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 64
مساهمون: محمد علي سلامة
ص٦٤